بكت حظها العاثر ، وندمت على خطوة مريرة ..
كل هذا لأنها وثقت في إمرأة تسمى " الخاطبة " ! ..
فلم يكن هو الإنسان ذو
الخلق العظيم ..
ولم يكن هو الشاب الناجح ..
ولم يكن هو الشاب المحافظ
على صلاته و دينه ,.
ولم .. ولم .. ولم !
في رأيي الخاص إنه لاتوجد "
خاطبة " في وقتنا الحاضر تصدق في قولها ومعلوماتها ..
سواء كان ذلك عن الشاب ..
او الشابه .
الخاطبة ماهرة في تاليف القصص ,, و إختلاق
المعلومات الغير صحيحة ..
الهدف المعلن هو جمع رأسين في الحلال ! ، و
الهدف الحقيقي : الحصول على المادة لاغير ! .
المجتمع بالتالي يتأثر نتيجة لذلك ، فأحد أسباب
إزدياد نسبة الطلاق هي عدم الحصول
على المعلومات الحقيقية للجانبين .
وبالتالي يقع الفأس في الرأس !
فمتي سنقف " نحن الأسـر " ضد هذه النوعيات من
الناس و التي همها جمع المال ؟
على حساب راحـة و سعادة بناتنا وابنائنا الشباب
.
فكم من شاب وقع ضحية زيجة فاشلة .. والسبب
المعلومات الخاطئة ومصدرها " الخاطبة".
"
قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة
"
: حسبنا
الله ونعم الوكيـل .
والحمدلله رب العالمين ..
بقلم / سـارة