بقلم / سـارة

 

  بكت حظها العاثر ، وندمت على خطوة مريرة ..

     كل هذا لأنها وثقت في إمرأة تسمى " الخاطبة " ! ..


فلم يكن هو الإنسان ذو الخلق العظيم ..

ولم يكن هو الشاب الناجح ..

ولم يكن هو الشاب المحافظ على صلاته و دينه ,.

ولم .. ولم .. ولم !


في رأيي الخاص إنه لاتوجد " خاطبة " في وقتنا الحاضر تصدق في قولها ومعلوماتها ..

سواء كان ذلك عن الشاب .. او الشابه .

 


الخاطبة ماهرة في تاليف القصص ,, و إختلاق المعلومات الغير صحيحة ..

الهدف المعلن هو جمع رأسين في الحلال ! ، و الهدف الحقيقي : الحصول على المادة لاغير ! .

 


المجتمع بالتالي يتأثر نتيجة لذلك ، فأحد أسباب إزدياد نسبة الطلاق هي عدم الحصول

على المعلومات الحقيقية للجانبين .

وبالتالي يقع الفأس في الرأس !


فمتي سنقف " نحن الأسـر " ضد هذه النوعيات من الناس و التي همها جمع المال ؟

على حساب راحـة و سعادة بناتنا وابنائنا الشباب .

 

فكم من شاب وقع ضحية زيجة فاشلة .. والسبب المعلومات الخاطئة ومصدرها " الخاطبة".


 

 

 

" قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة "  حسبنا الله ونعم الوكيـل .

 

والحمدلله رب العالمين ..

 

بقلم /   سـارة

  نبذة عن الكاتبة

عودة لقائمة المواضيع

راسلوني    

 

 

    

عودة للصفحة الرئيسة

 

© All right reserved Osrti.com جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرتي©|2008 - 2000