صـداقـة      ..      مصالح !

بقلم / سـارة

 

 يعرفوني .. و .. يعرفونك ..

      يتذكروني .. و .. ويتذكرونك ..

     عند سـاعة الحاجـة .. و قت الشـدة .. و المصالح !

 

 

  لا يعرفوني .. و لا .. يعرفونك ..

  لا يتذكروني .. و لا .. يتذكرونك ..

  وقت الرخـاء .. و عندما تحين ساعة الفرح و الهناء .. !

 

 

   أتعجب . . و قلبي يتعصر ألماًَ عندما تنتهك أسمى و أغلى علاقة في هذه الدنيا ..

    تنتهك دون حيـاء .. دون تأنيب للضمير .. دون خجل !

إنها .. صــداقة .. المصالح  .

 

إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..

 

 

يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..

تنهال الإتصالات و اللقاءات و المجاملات في إنتظار وقوفك ومساندتك لهم ..

تنتهي كل هذه الإتصالات و اللقاءات و المجاملات .. بعد إنتهاء مهمتك !

حين تنفرج همومهم و مصائبهم .. و أوقاتهم العصيبة! .

 

في أيامك العصيبة .. وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..

يدق باب " رد الجميل " .. ولكن لا مجيب ..

 

يتجاهلونك .. وتنقطع سبل التواصل المتاحة ! (( سبحان الله ))

يتبخرون أمامك .. و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة !

إن سألت : لماذا .. ؟

قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا ! (( دنيا دنيئة بالفعل ))

 

 

يالها من صداقة كريهة و بائسة .. و لا تستحق تضييع جزء من الثانية معهم ..

 

 

" قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة " :

 

 لن أكون منهم .. ولا تكن منهم .. ولن نقبل بصداقة المصالح !

 

 

والحمدلله رب العالمين ..

 

بقلم /   سـارة

  نبذة عن الكاتبة

عودة لقائمة المواضيع

راسلوني    

 

 

    

عودة للصفحة الرئيسة

 

© All right reserved Osrti.com جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرتي©|2008- 2000