الحلقة الأولى
تنظر المرأة
المثالية نظرة واقعية إلى طبيعة الخلافات الزوجية ، إذ أنها تعلم
ان تلك الخلافات من الممكن أن تغدو شيئاً إيجابيا إذا أحسن
التعامل معها ، لأنها غالباً ما تشيع جواً ومناخا من الاتصال
المباشر والحوار المفتوح ، حيث يتم حصر ومواجهة المسائل والقضايا
المؤجلة بأمانة وبطريقة مباشرة وصريحة .
ومهما يكن ، فأن
الطريقة التي تتبعها المرأة المثالية في مواجهة الخلافات
والمشاكل تعتبر عاملا هاما في القضاء عليها أو تضخيمها وتوسيع
نطاقها .. حيث يظل دائما للكلمات الحادة ، والعبارات العنيفة ،
صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف ، علاوة على الصدمات
والجروح العاطفية التي تتركها تتراكم في النفوس .
وبالمقابل فأن
التزام السكوت أمام هذه الخلافات قد يؤدي الى تخفيف حدة النزاع
أو تجنبه ، ولكن لا يدوم الحال هكذا طويلاً ،حيث يتم تأجيل
الخلافات لبعض الوقت وسرعان ما يشتعل البركان من جديد عند ادنى
اصطدام.
وأيضا لا تفيد
أساليب وتكتيكات النقاش المختلفه ( مثل اساليب التهكم والسخرية ،
او الانكار والرفض أو اللامبالاة والتعالي أو التشبث بالكسب ولو
بأي شيء ) في حل الخلافات ، بل تؤدي مثل هذه الاساليب الى تعميق
الهوة وازدياد حدة النزاع .
ولا شك ان اختلاف
المرأة مع شخص تحبه و تقدره ، وخاصة اذا ما كان هذا الشخص هو
الزوج ، يسبب لها كثيرا من القلق والانزعاج الدائمين.
ويزداد الأمر
صعوبة وتعقيداً اذا كانت ذات طبيعة مرهفة وحساسة .
ولكن من حسن الحظ
ان بإمكان كثير من النساء أن يقللن من حجم القلق والتوتر ،
ويقضين على أي خلاف أو مشكلة تطرأ ، وذلك عندما يتبعن اسلوباً
بناءً ومفيداً يتمثل في الآتي :- ( يتبع في الحلقه الثانيه )