لاشك
ان في كل وطن (
كفاءات وطنية ) جديرة بالإهتمام و التقدير
و الإستقطاب في المؤسسات و الهيئات الحديثة ذات الميزانيات المالية
العالية و الإمتيازات الحصرية ، ففي بلاد الغرب (
المتقدم
) ينشأون (
لجان ) و (
مؤسسات ) أفرادها متخصصون في الموارد
البشرية وهدفها (
البحث ) لإستقطاب الكفاءات في جميع
التخصصات وفي كل المجالات العلمية والأدبية و التقنية .
جُل همهم هو البحث عن (
الكفاءات الوطنية
) . . يبذلون الجهود الحثيثة و المضنية لإستقطابهم في العمل بالمجالات التي تحتاجها الدولة للإستفادة من قدراتهم العالية و المتميزة
، وبالتالي
ضمان نجاح هذه
المؤسسات و الهيئات الجديدة و رفع كفاءتها وإنتاجها سيصبح واضحاً و
جلياً بعد إنضمامهم بها .
فلم تتقدم بلدانهم (
الغربية ) إلا بعد
إعطاء الثقة بهذه الكفاءات ومد اليد والمساعدة لهم في كل مايحتاجونه
سواء كان في البحث العلمي او في إستكمال دراساتهم العليا او التعمق في
بعض التخصصات المهنية الصعبة و التي تحتاج إلى دعم ( حقيقي ) .. فازدهار
بلدانهم لم يأتي (
بضربة حظ
) .. !!
بل أتى بجهد و عمل متفاني من
أجل الوطن
وبالتالي إزدهــار و تقـدم عالمي .. يستحقونه بجدارة .
أما إذا نظرنا إلى حال (أغلب)
بلدان العالم (
الثالث
) أو دول ماتسمى
بدول التنمية
.. فنجد (
العجب العجاب
) ..!!
(
تدمير
) الكفاءات هو (
الشغل الشاغل
)
لضعاف النفوس
، او مايسميهم البعض (
سارقي المناصب
)
فله كل الحق في توظيف (
أسوأ الموظفين
) و (
الغير متخصصين
) حفاظاً على إستمرار سلطتة في هذه المؤسسة او الهيئة ، لعلمــه (
أو لعلمها
) ان الكفاءات الوطنية الحقيقية هي المانع لكل خطأ و هم من سيصححون الطريق .. وهم أهلاً
بهذا المكان وهو (
الدخيل
) و ( الجاهل ) ..
هذا هو حالنا في عالمنا ( العربي
) يحدث عكس تماماً كما هو الحاصل بالدول المتقدمة .
فالإستقطاب و البحث (
ينحصر
) على (
الجهلة
) أنصاف المتعلمين ، و (
أصحاب كروت الواسطة
) الدخلاء على التخصصات المهنية العالية ( الإدارية منها و الفنية ) ،
لهم كل مايتمنون ولا يتمنون من بعثات خارجية لايستحقونها ، إستثناءات
خيالية و تفرغ دائم من أعمالهم ، يحصلون على شهادات (
كش ملك
) ودورات خارجية مدفوعة الثمن وعلاوات ( لم نسمع بها من قبل ) والنتيجة
خسارة وإهدار (متعمد
) من إنتاج (
الوطن الغالي
) .
(
تدمير )
بل ( قتل ) الكفاءات الوطنية (
بدم بارد ) هي قضية
مستمرة ولم تجد حلاً !
إن كنت مسؤولاً (تخاف الله) و
هدفك مصلحة (الوطن الغالي) فعليك التركيز بالآتي :
إن الكفاءات الحقيقية الوطنية (
لا تعلـن
) عن نفسها ، بل البحث عنها هو (
واجب وطني
) .
ولنا في تقدم (
الغرب
) حكمـة ، لنتعلم (
كيف ) بنى مواطنون (
الغرب ) أنفسهم
عالياً !
و
الحمدلله رب العالمين ،،
بقلم / بوعبدالله
عودة لقائمة المواضيع