وصلتني
هذه الرسالة الطيبة
من إحدى الأخوات الفاضلات ::
-إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده
الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ،
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين
وسلم تسليماً كثيراً .
إني فتاة مسلمة .. آمنت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد
صلى الله عليه وآله وسلم نبياً ورسولاً .. قررت بعد أن
أنهيت دراستي أن ابحث عن عمل لكي أستطيع من خلاله
استخدام مهاراتي التي إكتسبتها في التعليم لسنين طويلة
بما يعود علي وعلى وطني الذي أعيش فوق ثراه بالخير والنماء .
ولمعرفتي بأن الكثير من رموز التحرر إستطاعوا التأثير
على المرأة من جراء الوقت الذي تقضية هذه المرأة في
المنزل ووقت الفراغ الكبير الضائع دون استثمار .
لذلك فقد عقدت العزم على البحث عن الوظيفة ..
وكم كانت المفاجأة قاسية ومؤلمة .
قاسية لكون إلتزامي بأوامر الله سبحانه وتعالى وحفاظي
على ستري اصبح موضوع للسخرية والازدراء !!
و بشكل علني ومن دون إستحياء
..
بل أن الكثير يساندون هذا التوجه علناً أيضا.
ومؤلمة لأني واجهت تحديا لديني وإخلاقي وكل مظاهر
الخير والحياء التي تربيت عليها .. في محاولة لسلخي من
عقيدتي بإستغلال أحد احتياجاتي المعيشية ، في حربا شرسة
للتخلي عن ستري وحيائي وإستبدالها بالفساد والرذيلة في
مستنقعات الموضة والتبرج ! .
يطلبون مني لكي احصل على الوظيفة أن أحاكى احدث صرعات
الموضة وأزياؤها الفاضحة التي تعبث بقلوب الرجال وتحرك
غرائزهم !! .
كيف بعد أن شرفني الله بالإسلام وحدد لي صفات
لباسي وزينتي ؟!
أتنازل عنها بحجة الحرية
والعصرية!
وهل الحضارة معناها تركي
لأوامر الله وسنة نبيه ؟
كيف نسمح بأن تكون مناطق العمل حكراً على من كان لباسها
يحاكي آخر ماتنتجة بيوت الأزياء الغربية وخمارها يوحي بنجاح
الأعداء في تغريب عقلها. بل كيف نسمح لتلك الفئات
والاتجاهات العلمانية بأن تنمو وتتغلغل في مجتمعنا ؟
وان تضع سداً منيعاً أمام العنصر الملتزم
بأوامر الله وشريعته
أي خدمة نقدمها بالمجان للعلمانيين وأصحاب النوايا السيئة
وصرعى الشهوات أعظم من هذه الخدمة
؟! .

----------
أخي في الله أباعبدالله :
لقد كتبت لك هذه الرسالة
لتنشرها في موقعك الغراء ..
بعد صدمتي في عدم قبولي بأحدى مؤسسات وطني
والذي تبلغ مشاركه حكومتنا فيه نسبه 60%
.
وللاسف فأنا لست في امريكا او اوروبا ولا تركيا
..
انا هنا في الخليج العربي ..
وتم رفض قبولي من اجل ( نقابي الشرعي ) !
لقد تطورنا واصبحنا في القمم وهذا الموكب لايقبل بي ..
فانا متخلفه وجاهله
( في نظرهم ) .. وآأسفاه
المحزن انه وحينما طردت من قاعه
إمتحان القبول كان يوجد
بآخر القاعه شباب .. وقد شاهدوا ماحدث أمام
أعينهم من مساومة ..
إما النقاب أو الوظيفة
.. لم يتحرك منهم أحد !! ..
أهؤلاء شباب هذه الأمة
المباركة ؟ !
فأين هي الكرامة التي يتحدثون عنها ليل نهار ؟
ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم .