أهلاً بك أخي الكريم ::
أحمــد ..
يسعدني نشر جميع
مقالات الزوار اصدقاء موقع أسرتي الإجتماعي،
وبما أنها تحمل في طياتها الفائدة والنية
الطيبة ، فلو إختلفنا في الآراء سنظل على
وتيرة الهدف الواحد وهو صلاح هذا المجتمع
المبارك .
وتعقيباً
على ما تطرقت إليه صديقي
العزيز ..

فلا
عجب من رؤيتنا للتغير
الواضح في العادات
الإجتماعية الأصيلة
وخصوصاً في حياة المدينة
الصاخبة بأبواق السيارات
وتلوثها وتزاحم المحلات
التجارية وجشع التجار و
الأعمال التي لا تنتهي و
الروتين القاتل و الكثير
، كل هذه الأشياء تؤثر
سلباً على حياتنا
الإجتماعية، في
المقابل نجد الكثير من
عائلاتنا المسلمة
العربية تحافظ على
عاداتها الطيبة ..
والتي
تمس الأخلاق الحميدة
ومنها ما تطرقت إليه وهو :
إكرام الضيف .
أثارتني
نقطة مهمة جداً في
إختيارك لهذا الموضوع ..
ألا وهي صفــة الكــرم ، فأني أجد ان الكرم
ليس بتقديم الولائم للضيف ..
أو إحترام قدومه إلينا لا بالعكس ..
فالكرم الحقيقي هو كرم الأخلاق مع جميع البشر
و الأجناس وليس مع الضيف فقط.
ولأعطيك
مثالاً : متى تكون
كريماً؟
إذا إحترمت من تتحدث معه .. فالكل
سواسية ..
فلا
تكون لبقاً مع مديرك في العمل فقط !! ..
ومع
باقي زملائك سئ الخلق ،
طويل اللسان ، منفعل .. حاد الطباع .. الخ
نفس
الشئ يحدث مع الضيف
فالبعض يغير من طبعه أمام
هذا الضيف أو أمام رئيسه
في العمل ..
أو أمام شخص
بيده السلطة وهكذا ..
يجب
ان يكون الكرم مستمد من
أخلاقنا الحقيقية.. لا
المزيفة و الخادعة ..
يجب ان
ننزع قناع النفاق الذي
تقشعر له الأبدان
..
وخصوصاً ان هذه التصرفات
وفي زمننا هذا ، أصبحت مكشوفة أمام الصغير و
الكبير ..
فليكن
كرمنا الأصيل مستمد من أخلاقنا
الطيبة الحقيقية ..
وأشكرك
على هذه المساهمة الطيبة ..
وننتظر منك المزيد
بوعبدالله ..