لم أجد عمل . . كرهت الحياة وأفكر في الإنتحار

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
أنا اريد ان اطرح عليكم مشكلتي وارجوا مساعدتي
 
أنا شاب ابلغ من العمر 22 سنة ومشكلتي إنني متخرج من الكلية وعاطل عن العمل ودائم المشاكل مع أهلي وخاصة مع أمي بسبب جلوسي في البيت وأنا عارف أنها لمصلحتي [وأنا أقسم بالله إني طرقت جميع الأبواب ولكن بدون فائدة]

 لكن انا سريع الغضب وأمي أو احد اخوتي عندما يتكلم معاي احس أنه يسبني..
 

وأنا أقسم بالله إني كرهت نفسي وكرهت أهلي وكرهت هذه الحياة..
وأقسم بالله أنني فكرت في الإنتحار أكثر من مره..


{لا ارتاح في النوم ولا في الأكل ولا ارتاح في البيت بصفة عامة}
 
ارجوكم افيدوني ماعلي فعله تجاه أهلي..

 

 

 

أخي الكريم ..

اشكرك على ثقتك بنا ، واسأل الله  العلي القدير ان يفتح لك ابواب رزقه . . 

ماتواجهه هو ظرف يمر به أغلب الخريجين الجدد ، فلا تيأس من رحمة الله تعالى ،

مافهمته منك انك سريع الغضب ، وهذه مشكله بسيطة وخلها بين يديك ..

حاول ان تفكر ( لماذا يجب علي ان اكون عصبياً ؟ ) ستفاجأ انك ستهدأ بعد سؤالك لنفسك هذا السؤال..

هل تعلم لماذا ؟ ، لأن الأنسان لايريد لنفسه العذاب النفسي و العصبيه بحد ذاتها ترهق وتستنزف طاقة الانسان ،

فبالتالي من المؤكد انك لاتريد ذلك ، ولكن العصبيه تحدث رغماً عنك.. 

وبناء على هذا الشئ نصيحتي لك بسيطه جداً ,,

فكر .. حدث نفسك .. تأمل وضعك . . وقارنه مع وضع غيرك من البشر ..

ستقول في نفسك // أاه انني ولله الحمد، لدي أم حبيبة تسأل عني وتهتم بأحوالي ،

فلم أكون هكذا معها عصبي المزاج ، غيري قد حرموا من هذه النعمه وليس لديهم أمهات ..

يا الله أحمدك واشكرك كثيراً ..

وعندما تقارن نفسك مع بعض الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ اساساً ان يتخرجوا،

ستتذكر نعمة الله عليك وهي النجاح والتوفيق ..

إذن عليك الآن ان تبدأ في صقل مواهبك العلمية والعملية لتكون جاهزاً للدخول في الاعمال القادمه ،

فالعقل يحتاج الى النشاط الذهني ، فبادر بالدخول في دورات متخصصة لتفيدك

 مثل : دورات متخصصة في برامج الحاسب الآلي ،

ودورات متخصصه في التأهيل الوظيفي ، دورات قي اللغات مثل الانجليزية او الفرنسية

او اي لغة يحتاجها سوق العمل لديكم .

وبالتالي تكون شغلت نفسك بكل ماهو مفيد ، وفكرت بشكل جدي ان العصبية ماهي الا تعود ،

 ويجب على الانسان ان يتفكر جيدا ويتوقف على الردود العصبية التي لاداعي لها لا على النفس ولا على الصحة

ولا على الاهل الذين بذلا كل غالي ونفيس لنكون ف احسن حال ،

 فلله الحمج والمنه .

وتأكد اخي العزيز انك ستفرح يوماً بانضمامك للعمل في الجهة التي تحبها وستشارك في نهظة بلدك وستفرح أهلك ،

فلا تجعل الاحباط ينتابك أبداَ ولا العصبية ان تمتلكك نهائيا

وتذكر الحل الآن بين يديك ..

وفقك الله فيما يحب ويرضى ..

ابو عبدالله

 

 

 

 

إستشارة إجتماعية      

عودة للصفحة الرئيسة

 

© All right reserved Osrti.com جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرتي©|2008 - 2000