- 36 -     

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم يا اخ ابو عبد الله . . .

أولاً أود ان أشكرك على هذه الصفحه المميزه . .

 في الحقيقه لاأعرف كيف أعبر عن الكتابه في هذه المشكله لانها مشكله غير عاديه بالنسبه لي ..

والمشكله هي ان لى صديق عزيز على قلبي عقد قرانه منذا حوالي ثلاثه اشهر .. من بعد عقد القران بفتره يقارب أسبوعين أحسست فيه تغير كبير مثل السكوت لفتره طويله والتفكير المتواصل . . وعندما سألته عن الزواج ومن أي قبيله تنتمي إليها زوجته كان لايجيبني ! .. المهم عندما تحدثت مع بعض الاصدقاء عن حال صديقنا قالولي نفس الكلام مع الأيام بدأت اهتم في امره ومعي احد الاصدقاء .. عرفت بعد ذلك ان زوجته تكبره بسنتين او ثلاث ومطلقه ولديها طفله وليست هذه المشكله فقط .

بعد فتره اخبرني صديقي الذي مهتم في امره عن زوجة صاحبي  عن الموضوع حيث انه قال لي كان في مجلس احد اصحابه وكانو يتحدثون عن البنات بكل صراحه حيث قال صديقه عن وحده مطلقه من ابن عمها لانها كانت تكلم الشباب وتخرج معهم وتمارس الجنس اعزك الله . وقال الان احد الاغبياء عقد قرانه عليها ، وقال اسمه ونوع سيارته وعندما سمع صديقي الاسم والسياره ، سأله من أين لك هذه المعلومات ؟ أجابه بأنها من جيرانه وتأكدنا من الموضوع بأنه صحيح والان ماذا نعمل هل نخبره بالموضوع أم لا؟ وإذا اخبرناه أكيد علاقتنا سوف تضعف كثيراً .. على فكره زواجه بعد ثلاثه اشهر.

المرسل / الفقير إلى الله ,

 
 

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اشكرك على شرحك الوافي  و الكافي  ..

 

عزيزي بالفعل هذه مشكلة يقع فيها الكثير من الشباب وهي عدم السؤال و التحري عن أخلاقيات البنت التي سيتقدمون لخطبتها ( والعكس ) ، ويقعون بعد ذلك في مصيبة المفاجآت الغير متوقعة كما ذكرت في رسالتك من إنحراف أخلاقي وعدم توافق فكري.

 

ماذا تفعل ؟

في البداية يجب عليك التأكد من صحة المعلومات 100 %  ..

يجب عليك ان تحدث صديقك عن هذا الموضوع وعن مخاوفك على مستقبله . .

إختيار الوقت و المكان المناسبين أهم نقطة .. فلا تحدثه في مكان عام او مكان به ناس و اصدقاء ،او في وقت غير مناسب.

يجب عليك إختيار الكلمات و الجمل المناسبة لتشرح له الموضوع .. فلا تهول من الموضوع او تستسهله ..

أو تبدأ بجرح شعوره ، كٌن هادئاً و منطقياً ، ولا تدفعه ليطلقها دون ان يتأكد من هذه المعلومات حتى لا تقع في ذنب كبير نتيجة إشاعات مغرضة .

 

بالنسبة لموضوع الطلاق فهو أمر يرجع لصديقك بالدرجة الأولى ..

وهو من يحسم موضوع الإنفصال او الإستمرار مع من اختارها بنفسه ..

يجوز ان هذه المعلومات صحيحة ولكن كان ماضياً سيئاً وقد تابت عن ذلك ( نسأل الله لها المغفرة ) . .

فلا تتعجل الأحكام و الاستنتاجات بل تطرح مايجول في خاطرك وما أنت متأكد منه ،

أترك له حرية الإختيار دون اي ضغط منك او من اي طرف آخر من الاصدقاء وأستـر عليها و عليه .

 

" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياأيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة . "

 

مع تمنياتي لكم حياة سعيدة

الإختصاصي الإجتماعي : بو عبدالله

 

 

 

 

إستشارة إجتماعية      

عودة للصفحة الرئيسة

 

© All right reserved Osrti.com جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرتي©|2008 - 2000