29

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على هذا الموقع الإجتماعي المفيد

 

لا أعرف من اين ابدأ؟  ولكن سأحاول ، فقد احببت شخصاً كنت اراسله وكان ذلك على أيام الجامعة ، وقضينا أحلى ايامنا وبالمراسلة لم اره إلا مرة واحدة وعلى عجل وقد ملك قلبي من ذلك الوقت فقد تعرفت عليه من خلال احدى المجلات في صفحة التعارف وهو من نفس البلد ولم اكن اتوقع ان نكون احباء بالواقع ولكنها كانت تجربه لا اكثر ، حيث كنت ادرس في السنه الثانية في كلية الإدارة وهو في السنه الأولى كلية الإنسانيات ، بدأنا العلاقة عادية جداً حيث كنا تنتافس في التفنن في كتابة الرسائل وكنا كثيرا نتشابه في الأسلوب ونعاتب بعضنا البعض على الرسائل القصيرة ومن هنا بدأت المحبه بيننا ولكننا لم نذكرها كعلاقة واضحة وكنا نقول لبعض إننا اخوة و أصدقاء ولدنا لنتعرف على بعض ونتشارك في المواضيع التي تهمنا .. واستمرت العلاقة 3 سنوات تقريبا وبدأت المشكلة عندما وضحت الصوره اكثر وبدأنا نقرر ان هذه العلاقة هي علاقة حب وليست مجرد صداقة ، وكانت لي محاولات في التحدث معه ويكون ذلك من الجامعة عبر الهاتف طبعاً ، وكم كنت ارتجف عند تحدثي معه ، إنه إنسان لم أرى مثله ابداً .. خلوق جداً  مهذب يعتز بنفسه ويحب أهله صريح للغاية و متفوق في دراسته,, ولكنه بدأ يصر علي في موضوع وضع النقاط على الحروف ومعرفة مستقبل علاقتنا وكنت دائما احاول ان اتجنب هذا الموضوع لما يسببه من خلاف بيننا ، ولكنه يذكرني به دائماً .. وكان العنوان الذي يبعث به إلي هو بريدي الخاص بالجامعه والآن تخرجت و انتهى اشتراكي بالبريد طبعاًَ ولا أعرف اخباره ، إلا من فترة وجيزة حيث أجري معه لقاء في احد الصحف المحليه ، وبصراحه لا استطيع ان انساه ولا استطيع ان ابعث له ، حيث اني متخوفه جدا من ان يرفضني وخصوصا ان الموضوع انتهى منذ سنة 98 م .. فما هو الحل في رأيك ؟ وانا لم اتزوج حتى الآن واحس اني اخطأت في حقي وحقه عندما كنت ارفض التحدث عن الزواج واتجنبه نهائياً ، كان تفكيري منصب على مستقبلي في التخرج وعلى الوظيفة التي سأباشرها ، كنت مولعة بموضوع الوظيفة و الإستقلالية ، ولكن للأسف الشديد ، لم اجد ماكنت انشده ، فالوظيفة وصلت لها و الإستقلالية جربتها ولكني فقدت أحلى وأعز شئ في الوجود وهو حب إنسان صادق مد يده لي بالحلال ورفضته ، ولكن والله لم اقصد ابدا ان ارفضه ، حيث كنت اود تأخير البت في هذا القرار وخصوصا توجد مشاكل اسريه معينة ، آه لا أعرف كيف انهي هذا الموضوع وانساه ، احس انه لم يتزوج بعد واود ان تعود علاقتنا ببعض كما السابق ولكني اخاف من ردة فعله واخاف من انه يجرحني ويرفضني وووو .. اشياء كثيرة تنتابني ولكن لم يتغير شئ في حياتي من بعده ، وشكراً لك لقرائتك مشكلتي واتمنى ان اجد الحل لديك .

 

المعذبه .. رويدا

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

أهلاً بكِ اختي رويدا بموقع المها الإجتماعي

 

اختي الفاضلة ..

 

قرأت رسالتكِ أكثر من مره .. أحاول ان اجد لكِ مبرراً واحداً لرفضك هذا الشاب فلم أجد وبكل أسف!

 

كثيراً ما ننسى أنفسنا البريئة و نتجه بها نحو طريق غامض ..

فموضوع تفضيلك العمل على ان تنهي موضوع دام سنوات بالزواج  شيء لا يقبله عقل ولا عاطفة ..  

 

أختي في الله ..

 

إني أجد هذا الشاب إقتنع ان هذه العلاقة لايمكن ان تدوم ..

حيث موقفه واضح جداً ويريدك بالحلال كما ذكرتِ فلم كل هذا التأخير؟

 ولم رفضك لمبدأ وضع النقاط على الحروف ؟!

 

حاولي ان تنسيه تماماً وأن تبدأي حياتكِ بشكل طبيعي ..

وأذكري نعم الله عليكِ التي لا تعد ولا تحصى ،

والفرص لم تنتهي و الشباب المقبلون على الزواج كثر ،

 ولكن تتخذ مواقف ضدهم أحياناً تجعل من الزواج أمراً ليس بالسهل ..

فلا تيأسي من رحمة الله .. إنه على كل شئ قدير .

 

أدعي لنفسك بالتوفيق و الستر و الزوج الصالح ،

و ادعي له  بالتوفيق و الستر ،

 

الموضوع أصبح من الماضي فلا تسترجعيه .

 

أسأل الله عزوجل أن يوفقكِ .

 

 

مع تمنياتي لك حياة سعيدة

 بو عبدالله

عودة للصفحة الرئيسة