|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.
الاخت
العزيزه m . a . d
حياكِ
الله ويا مرحبا ومسهلا فيكِ
..
ونشكرك
ِ على مشاركتكِ
معنا
.. ونتمنى ان تجدي الفائده المرجوه
اختي
العزيزه ..
لقد
شرحتي لي علاقتك ِ وبشكل واضح .. ولم
اجد أي
مشكله .. فكل الامور واضحه لكِ
وانتِ مدركه لجميع الامور أو
بالفعل اتخذتيها وقمتِ
بها
.. فأين المشكله ..... ان الصحيح هو ما
قمتِ به أصلاً .. ولكنك تراجعتي
ولم تتماسكي
على موقفكِ ....وإنتِ من وضع نفسه في
هذه الدوامه التي قلتِ عنها
.
اختي
العزيزه ...
انتي
ما زلتي صغيره .. والمستقبل أمامكِ ..
فلا
تقحمي نفسك في أمور معقدة ومتشابكة
مثل هذا الموضوع .... فربما
تواجهين في يومٍ من
الأيام
الشخص المناسب في السن والظروف
ويكون لك وحدك
ِ ..
عزيزتي
..
مع
ان سنك ما زال صغيرة إلا ان الواضح
ان شخصيتك واعية
ومدركة .. وهذا شيء جميل جداً
اختي
.. اريد ان اوجز لك بعض الامور وانا
متأكده بأنك على علم بها
.. وهي كالآتي:
أاولا ً : انت على علم بأن
أهلك لن يقبلوا به لأنه متزوج ولديه
أطفال .. فلماذا الاستمرار إذاً ؟!
ثانياً : هو خائف من ان
يخسر أبناءه ويهدم بيته .. فلماذا
تبدأين حياتك مع شخص لا يستطيع أن يأخذ
القرار .. وتعيشين في متاههة.
ثالثاً : انظري إلى نفسكِ
جيداً ..فهل هذه هي الحياة التي
تريدينها ( وهو الارتباط برجل يعيل أسرة ) .
رابعاً : ولو فرضنا إنكِ
إستمريتي معه فهل ستكونين معه
سعيدة ؟ وهل ستكون حياتك خاليه من الغيرة ؟؟
خامساً : فكري في نفسك ..
ضعي حياتك المستقبلية أمام عينيك ... وأنظري إلى حياتكِ .. هل هذه هي
الحياة التي تتطلعين لها .. عددي
المزايا والعيوب لهذه العلاقة وأي الكفتين سترجحين
؟
سادساً : عزيزتي .. أعتقد .. إنه لو أراد الإرتباط بكِ فعلا
ً لما تردد ولما عرض مخاوفه لك من هذا
الارتباط والذي جعلها كالستار الذي
يحتمي وراءه .
سابعا ً: لا أعتقد يا
عزيزتي بانكِ ترغبين بأن تكوني
مجرد صديقه ليتسلى بها وقت الحاجة لها (
اعذريني على هذا الوصف ) ولكنكِ
تريدين من يحترمكِ ويقدركِ ويعطيكِ حجمكِ الذي
تستحقينه ولا يستصغركِ أو يتعامل
معكِ في الخفاء .
ثامناً : قومي بما ترينه
يتناسب وقدركِ واحترامكِ لنفسكِ
واعملي ما يجعلك تفخرين بنفسك.
تاسعاً : الاوقات التي
كنت متعودة فيها ان تحادثيه أو
ترينه فيها حاولي في هذه الاوقات بالذات شغل
وقتكِ بأشياء تعود عليكِ بالفائدة حتى
لا تجدي نفسك تلجأين له .. لأن الانسان على حسب ما تعود ..
وأعتقد بأن هذا كله كان تعوداً ..
وانتِ حاولي كسر هذا التعود السلبي بأن تتعودي على
اشياء إيجابية وشغل وقتكِ بالذهاب
إلى صديقاتك ِوالخروج معهن والجلوس مع اهلكِ
والتقرب إليهم أكثر .. انشغلي
بدراستكِ إن كنتِ تدرسين ... الخ
عاشراً : إن قررتي
الانفصال عنه فبادري من اللحظة
نفسها ولا تقولي حتى أجد الوقت المناسب.
إحدى عشر : اذا إتخذتي
قراركِ فلا تعطي نفسك فرصة لسماع
كلمة رجاء أو محاولات منه ..
لانكِ سترجعين كما كنتِ ..
إثنا عشر : إن العقل
الباطن في الإنسان قادر على عمل
المعجزات ..
فكل يوم قبل النوم فكري
في الشخصية التي تريدينها بالضبط
والمناسبة لك من كل الظروف
واقنعي نفسك بها وكرريها
في ذهنك يوميا ... وسترين مع الأيام
بأن عقلكِ الباطن قادر على ذلك بإذن الله .
اختي
العزيزه .. هذه نصيحتكِ كِ كأخت و
أخصائية إجتماعية تحبكِ ..
والقرار لك أنتِ وحدك.
وفقك الله للقرار السديد والسليم ..
أتمنى
ان تطمأنيني عليكِ
مع
تمنياتي لك بحياة سعيدة
|